الرئيسيةإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل1666ضعيفضعيف قال عُمَرُ: إذا تحَدَّثْتُم فتحَدَّثوا بالفَرائِضِ وإذا لَهَوتُم فالْهُوا بالرَّميِالراويسعيد بن المسيبالمحدِّثالألبانيالمصدرإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلالجزء/الصفحة1666حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل[فيه] محمد بن سليم صدوق فيه لين كتب عمرُ بْنُ الخطابِ إلى أبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ إذا لَهَوْتُمْ فَالهَوْا بِالرِّمْيِ وإذا تَحَدَّثْتُمْ فَتَحَدَّثُوا بِالفَرَائِضِالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرموقوف، ورواته ثقات إلا أنه منقطعحديثُ عمرَ إذا تحدَّثتُم فتحدَّثوا في الفرائضِ وإذا لَهوتُم فالْهوا بالرَّميِصحيح ابن ماجهصحيحأنَّ نافعَ بنَ عَبدِ الحارثِ لقيَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ بعُسفانَ ، وَكانَ عمرُ ، استَعملَهُ على مَكَّةَ ، فقالَ عُمَرُ : منِ استَخلفتَ على أَهْلِ الوادي ؟ قالَ: استَخلفتُ علَيهم ابنَ أُبزى ، قالَ: ومنِ ابنُ أُبزى ؟ قالَ: رجلٌ مِن موالينا ، قالَ عمرُ ، فاستخلفتَ عليهم مولًى ، قالَ: صحيح مسلمصحيحأنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ لقِيَ عمرَ بعُسْفانَ . وكان عمرُ يستعملُه على مكةَ . فقال : من استعملتَ على أهلِ الوادي ؟ فقال : ابنَ أبْزَى . قال : ومنِ ابنُ أبْزَى ؟ قال : مولى من موالينا . قال : فاستخلفتُ عليهم مولًى ؟ قال : إنه قارئٌ لكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ . وإنه عالمٌ بالفرائضِتخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشافغريب كان عمرُ إذا مشى أسرعَ وإذا قال أسمعَ وإذا ضرب أوجَعَتفسير القرآن العظيمفيه سليمان بن أرقم ضعيف عن ابنِ عمرَ قال قرأ رجلانِ سورةً أقرأهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانا يقرآنِ بها فقاما ذاتَ ليلةٍ يُصلِّيانِ فلم يَقْدِرَا منها على حرفٍ فأصبحا غادييْنِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرا ذلك لهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّها ممَّ
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل[فيه] محمد بن سليم صدوق فيه لين كتب عمرُ بْنُ الخطابِ إلى أبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ إذا لَهَوْتُمْ فَالهَوْا بِالرِّمْيِ وإذا تَحَدَّثْتُمْ فَتَحَدَّثُوا بِالفَرَائِضِ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرموقوف، ورواته ثقات إلا أنه منقطعحديثُ عمرَ إذا تحدَّثتُم فتحدَّثوا في الفرائضِ وإذا لَهوتُم فالْهوا بالرَّميِ
صحيح ابن ماجهصحيحأنَّ نافعَ بنَ عَبدِ الحارثِ لقيَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ بعُسفانَ ، وَكانَ عمرُ ، استَعملَهُ على مَكَّةَ ، فقالَ عُمَرُ : منِ استَخلفتَ على أَهْلِ الوادي ؟ قالَ: استَخلفتُ علَيهم ابنَ أُبزى ، قالَ: ومنِ ابنُ أُبزى ؟ قالَ: رجلٌ مِن موالينا ، قالَ عمرُ ، فاستخلفتَ عليهم مولًى ، قالَ:
صحيح مسلمصحيحأنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ لقِيَ عمرَ بعُسْفانَ . وكان عمرُ يستعملُه على مكةَ . فقال : من استعملتَ على أهلِ الوادي ؟ فقال : ابنَ أبْزَى . قال : ومنِ ابنُ أبْزَى ؟ قال : مولى من موالينا . قال : فاستخلفتُ عليهم مولًى ؟ قال : إنه قارئٌ لكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ . وإنه عالمٌ بالفرائضِ
تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشافغريب كان عمرُ إذا مشى أسرعَ وإذا قال أسمعَ وإذا ضرب أوجَعَ
تفسير القرآن العظيمفيه سليمان بن أرقم ضعيف عن ابنِ عمرَ قال قرأ رجلانِ سورةً أقرأهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانا يقرآنِ بها فقاما ذاتَ ليلةٍ يُصلِّيانِ فلم يَقْدِرَا منها على حرفٍ فأصبحا غادييْنِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرا ذلك لهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّها ممَّ