تحلفون خمسين يمينًا وتستحقون دمَ صاحبِكم
الأمأثبت أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لِحُوَيِّصةَ ومُحيِّصةَ وعبدِ الرَّحمنِ : تحلِفونَ وتستحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ، قالوا : لا قالَ : فتحلِفُ يَهودُ
السنن الكبرىمرسل أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهم: أتَحلِفونَ خمسينَ يَمينًا ، وتَستَحِقُّونَ قاتِلَكم أو صاحِبَكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ! كيفَ ولم نَشهَدْ ولم نَحضُرْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتُبَرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يَمينًا
صحيح سنن النسائيصحيح [لغيره] أن عبدَاللهِ بنَ سهلٍ الأنصاريِّ، ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ، خرجا إلى خيبرَ، فتفرقا في حوائجِهما، فقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ، فَقدِمَ مُحَيِّصَةُ، فأتى هو وأخوه حويِّصَةَ وعبدُالرحمنِ بنُ سهلٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذهب عبدُالرحمنِ ليتكلم - لمكانِه من أخيه - فقال رسول
المحلى بالآثارمرسل عن عمرَ أنَّهُ حلَّفَ امرأةً مُدعيةً من دمِ مولًى لها خمسينَ يمينًا ثم قضى لها بالديةِ
نماء - منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعةأرسله مالك بن أنس أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر فتفرقا في حوائجهما فقتل عبد الله بن سهل فأتى هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن ليتكلم لمكانه من أخيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر فتكلم حويصة ومحيصة فذكرا شأن
الأمأثبت أنَّ رجلًا من بَني سعدٍ بنِ ليثِ أجرى فرسًا فوطئَ علَى أصبَعِ رجلٍ من جُهَيْنةَ فنزى فيها فماتَ ، فقالَ عمرُ للَّذينَ ادَّعى عليهِم : تحلِفونَ خمسينَ يمينًا ما ماتَ مِنها ؟ فأبَوا وتحرَّجوا من الأيمانِ ، فقالَ للآخرينَ : احلفوا انتم ، فأبَوا.