لم يُحكَمْ عليهاختلف فيه عن الزهري
قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ وَهيَ محمَّةٌ فدخلَ المسجدَ والنَّاسُ يصلُّونَ قعودًا فقالَ: صلاةُ القاعدِ على النِّصفِ من صلاة القائم. فتجشَّمَ الناسُ الصَّلاةَ قيامًا
أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم إسناده رجاله ثقات ولكن ابن جريج مدلس وقد ذكره بصورة التعليق فتح الباري بشرح صحيح البخاريرجاله ثقات [وله] متابع من وجه آخر البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم يروى هذا الكلام عن أنس إلا من هذا الوجه إلا حديثا يخطئ فيه ابن جريج رواه عن الزهري عن أنس، ولا نعلم أسند إبراهيم بن محمد بن سعد عن أنس إلا هذا الحديث صحيح ابن ماجهصحيح صفة الصلاةإسناده صحيح أحاديث معلةظاهره الصحة ، ولكن النسائي قال هذا خطأ ، والصواب : عن عبد الله بن عمرو