لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد العزيز الحصين لا يتابع عليه قال البخاري ليس بالقوي عندهم الرواية فيه من غير هذا الوجه مضطربة فيها لين، وأما الرواية تسعة وتسعين اسما مجملة [فوردت] بأسانيد جياد
إنَّ للهِ تِسعةً وتِسعينَ اسمًا من أحصاها دخَلَ الجنَّةَ، وسَمَّى الأحرُفَ في الحديثِ .