لم يُحكَمْ عليه[فيه] شيخ من أهل الكوفة: مجهول
عن كَهْمَسٍ -وهو ابنُ الحَسَنِ- قالَ: "قُمْنا إلى الصَّلاةِ بمِنًى والإمامُ لم يَخرُجْ، فقَعَدَ بعضُنا، فقالَ لي شَيْخٌ مِن أهْلِ الكوفةِ: ما يُقعِدُك؟ قُلْتُ: ابنُ بُرَيْدةَ، قالَ: هذا السُّمُودُ، فقالَ لي الشَّيْخُ: حَدَّثَني عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْسجةَ عن البَراءِ بنِ عازِبٍ قالَ: كُنَّا نَقومُ في الصُّفوفِ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَويلًا قَبْلَ أن يُكبِّرَ، قالَ: وقالَ: إنَّ اللهَ ومَلائِكتَه يُصَلُّونَ على الَّذين يَلُونَ الصُّفوفَ الأُوَلَ، وما مِن خُطْوةٍ أَحَبُّ إلى اللهِ مِن خُطْوةٍ يَمْشيها يَصِلُ بها صَفًّا. .