لم يُحكَمْ عليه[فيه] خارجة صدوق، له أوهام
الصِّيامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ، فمَن أصبَحَ صائِمًا، فلا يَجهَلْ يَومَئذٍ، وإنِ امْرؤٌ جَهِلَ عليه، فلا ولا يَسُبَّه، ولْيَقُلْ إنِّي صائِمٌ، والذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِهِ لَخُلوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ. .