صحيحإسناده حسن
يكونُ قومٌ في النَّارِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَكونوا، ثُم يَرحَمُهمُ اللهُ تعالى، فيَخرُجونَ منها، فيَكونونَ في أَدْنى الجَنَّةِ في نَهرٍ يُقالُ له: الحَيَوانُ، لو استَضافَهم أهْلُ الدُّنْيا لأطْعَموهم وسَقَوْهم ولَحَفَوْهم، قال عَطاءٌ: وأحسِبُه قال: ولَزَوَّجوهم. .