ضعيفلا يصح هذا مرفوعا ولا موقوفاً لأنه من الاضطراب في سنده مداره على الحارث الأعور وقد كذبه جماعة
سمعَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يأمرُ بزَكاةِ الفِطرِ، فيقولُ : هيَ صاعٌ من تَمرٍ، أو صاعٌ مِن شعيرٍ، أو صاعٌ من حِنطةٍ أو سُلتٍ، أو زَبيبٍ .