لم يُحكَمْ عليه[ورد] عن يحيى بن سعيد [مرسلا]
لما كان ليلة الجن أقبل عفريت من الجن في يده شعلة من النار، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن فلا يزداد إلا قرباً، فقال له جبريل عليه الصلاة والسلام: ألا أعلمك كلمات تقولهن ينكب منها لفيه، وتطفأ شعلته؟ قل أعوذ بوجه الله الكريم، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها. ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منا ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر طوارق الليل، ومن شر كل طارق إلا طارق يطرق بخير يا رحمن. فقالها فانكب لفيه وطفئت شعلته.
مختصر الصواعق المرسلةأرسله مالك ووصله غيره تخريج كتاب السنة ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمإسناده ضعيف المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا يحيى بن حمزة تفرد به ولده عنه مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه من لم أعرفه تلخيص كتاب الاستغاثة المعروف بالرد على البكريثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم