كان القاسم بن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قد بلغ أن يركب الدابة ، ويسير على النجيب ، فلما قبضه الله عز وجل ، قال عمرو بن العاص : لقد أصبح محمد أبتر من ابنه . فأنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم : ? إنا أعطيناك الكوثر? عوضا يا محمد من نصيبك بًالقاسم ?فصل لربك وانحر ، إن شانئك هو الأبتر ?
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/o7gAW3cIny
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة