لم يُحكَمْ عليهأعلت هذه الرواية بزياد فإن ابن معين قال لا بأس به في المغازي وأما في غيرها فلا ويجاب عن ذلك بأن مسلما أخرج عنه وسئل عنه وكيع فقال هو أشرف من أن يكذب وقال ابن عدي قد روى عنه الثقات من الناس وما أرى برواياته بأسا
إنَّ بلالًا كانَ يؤذِّنُ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَثنَى مثى ويقيمُ مثنى مثنَى وفي روايةٍ أذَّنَ صَوتينِ صَوتينِ وأقامَ مِثلَ ذلِكَ .