لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
مَن تَوَضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِن التَّوَّابينَ، واجْعَلْني مِن المُتَطَهِّرينَ؛ فُتِحَتْ له ثَمانيةُ أبوابٍ مِن الجَنَّةِ، يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ. .