الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/316لم يُحكَمْ عليه[لم أجد له إسنادا] أنهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ربِمَا نزعَ وسادتهُ فأكرمَ بِها مَنْ يأتيهِالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/316حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتمام المنة في التعليق على فقه السنةضعيف أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ربَّما نزَعَ قُلُنْسُوُتَهُ فجعلَها سُتْرَةً بينَ يدَيْهِطبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا] رُبما نزعَ قلنسوتَهُ فجعلَها سترةً بينَ يديهِ ثمَّ يُصلي إليهاالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده صحيح أنَّه دخل عليه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فألقى إليهِ وسادتِه من أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ . . . الحديثُ .المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده ضعيف دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَّكِئٌ على وِسادتِه فألقاها إليَّ . . . الحديثُ .إصلاح المساجد من البدع والعوائدإسناده ضعيفكانَ يلبَسَ القَلانِسَ تحتَ العمائمِ وبغيرِ العمائمِ ويلبَسُ العَمائمَ بغيرِ القلانِسَ وَكانَ ربَّما نزعَ قَلنسُوتَهُ فجعلَها سُترةً بينَ يدَيهِ وَهوَ يصلِّيصحيح الترمذيصحيحأن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : اللهمَّ لا عيشَ إلا عيشُ الآخرهِ ، فأكرمِ الأنصارَ والمهاجرَه
تمام المنة في التعليق على فقه السنةضعيف أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ربَّما نزَعَ قُلُنْسُوُتَهُ فجعلَها سُتْرَةً بينَ يدَيْهِ
طبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا] رُبما نزعَ قلنسوتَهُ فجعلَها سترةً بينَ يديهِ ثمَّ يُصلي إليها
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده صحيح أنَّه دخل عليه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فألقى إليهِ وسادتِه من أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ . . . الحديثُ .
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده ضعيف دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَّكِئٌ على وِسادتِه فألقاها إليَّ . . . الحديثُ .
إصلاح المساجد من البدع والعوائدإسناده ضعيفكانَ يلبَسَ القَلانِسَ تحتَ العمائمِ وبغيرِ العمائمِ ويلبَسُ العَمائمَ بغيرِ القلانِسَ وَكانَ ربَّما نزعَ قَلنسُوتَهُ فجعلَها سُترةً بينَ يدَيهِ وَهوَ يصلِّي
صحيح الترمذيصحيحأن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : اللهمَّ لا عيشَ إلا عيشُ الآخرهِ ، فأكرمِ الأنصارَ والمهاجرَه