ذُكِر المتلاعنانِ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال عاصم ُبنُ عديٍّ في ذلك قولًا ثم انصرف، وأتاه رجلٌ من قومهِ يشكو أنه وجد مع أهلهِ رجلًا، فقال عاصمٌ : ما ابتُليتُ بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره بالذي وجدَ عليهِ امرأتَهُ، وكان ذلك الرجلُ مصفرًّا، قليلَ اللحمِ ، سبطَ الشعرِ، وكان الذي ادَّعى عليه أنه وجدهُ عند أهلهِ آدمُ خدْلًا، كثيرَ اللحمِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( اللهمَّ بيِّنْ ) . فوضعتْ شبيهًا بالرجلِ الذي ذكر زوجُها أنه وجدهُ عندها، فلاعن النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينهما، فقال رجلٌ لابنِ عباسٍ في المجلسِ : هي التي قال النبي ُّصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( لو رجمتُ أحدًا بغيرِ بينةٍ رجمتُ هذه ) . فقال : لا، تلك امرأةٌ كانت تظهرُ في الإسلامِ السوءَ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/oHjhMi5Rzd
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة