لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات رجال مسلم غير سمية هذه وهي مقبولة عند الحافظ
وَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَفيَّةَ، فقالت لي: هل لكِ أنْ تُرضي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي وأجعَلَ لكِ يَومي؟ قُلتُ: نَعَمْ. فأخَذَتْ خِمارًا لها مَصبوغًا بزَعفَرانٍ، فرَشَّتْه بالماءِ واختَمَرتْ به، فدَخَلتْ عليه في يَومِها، فجَلَستْ إلى جَنبِه، فقال: إليكِ يا عائِشةُ؛ فليس هذا بيَومِكِ. فقُلتُ: فَضلُ اللهِ يُؤتِيه مَن يَشاءُ. ثم أخبَرتُه خَبَري. .