لم يُحكَمْ عليهفيه مقال ولكنه قد روي من طريق جماعة من الصحابة وفي جميع الطرق علل لا تمنع تقوية بعضها لبعض ويشد من عضدها
حديث تَفسيرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للسَّبيلِ بالزَّادِ والرَّاحِلةِ [يعني حديث: الزَّادُ، والرَّاحلةُ يَعني قولَهُ ( مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا )] .