لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن الحجاج بن الحجاج الأحول إلا إبراهيم بن طهمان
إنَّ اللَّهَ يَقبَلُ الصَّدَقاتِ، ولا يَقبَلُ مِنها إلَّا طيِّبًا، ويَقبَلُها بيَمينِه، ثُمَّ يُرَبِّيها لصاحِبِها كَما يُرَبِّي الرَّجُلُ مَهرَه وفَصيلَه حتَّى أنَّ اللُّقمةَ لتَصيرُ مِثلَ أُحُدٍ .