الرئيسيةتعليقات على المجروحين226ضعيفباطل عن زائدة عن ليث أيضاإذا أكمل العبد ، ولم يكن له من العمل ما يكفرها ، ابتلاه الله بالحزنالراويعائشة أم المؤمنينالمحدِّثالدارقطنيالمصدرتعليقات على المجروحينالجزء/الصفحة226حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمجروحين[فيه] ليث بن أبي سليم اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم تركه يحيى القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معينإذا أكمل العبد إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزنعمدة التفسير[أشار في المقدمة إلى صحته]إذا كثُرَتْ ذنوبُ العَبدِ ، ولم يَكُن لَهُ ما يُكَفِّرُها من العَملِ ، ابتلاهُ اللَّهُ بالحُزن ليُكَفِّرها عَنهُتخريج مشكاة المصابيحضعيفإذا كثُرَتْ ذُنوبُ العَبدِ ، ولم يَكُن لهُ ما يُكَفِّرُها منَ العمَلِ ؛ ابتلاهُ اللَّهُ بالحزَنِ ليُكَفِّرَها عنهُالجامع الصغيرحسنإذا كثرتْ ذنوبُ العبدٍ ، فلمْ يكنْ لهُ من العملِ ما يكفرُها ابتلاهُ اللهُ بالحزنِ ، ليكفرَها عنهُضعيف الجامعضعيفإذا كثُرتْ ذنوبُ العبدِ ، فلم يكن له من العملِ ما يُكفِّرها ابتلاه اللهُ بالحُزنِ ، ليُكفِّرَها عنه .السلسلة الضعيفةضعيفإذا كثُرَتْ ذنوبُ العبدِ فلَمْ يكنْ لَهُ مِنَ العمَلِ ما يكفِّرُها ابتلاهُ اللهُ بالحزْنِ ليكفِّرَها عنْهُ
المجروحين[فيه] ليث بن أبي سليم اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم تركه يحيى القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معينإذا أكمل العبد إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن
عمدة التفسير[أشار في المقدمة إلى صحته]إذا كثُرَتْ ذنوبُ العَبدِ ، ولم يَكُن لَهُ ما يُكَفِّرُها من العَملِ ، ابتلاهُ اللَّهُ بالحُزن ليُكَفِّرها عَنهُ
تخريج مشكاة المصابيحضعيفإذا كثُرَتْ ذُنوبُ العَبدِ ، ولم يَكُن لهُ ما يُكَفِّرُها منَ العمَلِ ؛ ابتلاهُ اللَّهُ بالحزَنِ ليُكَفِّرَها عنهُ
الجامع الصغيرحسنإذا كثرتْ ذنوبُ العبدٍ ، فلمْ يكنْ لهُ من العملِ ما يكفرُها ابتلاهُ اللهُ بالحزنِ ، ليكفرَها عنهُ
ضعيف الجامعضعيفإذا كثُرتْ ذنوبُ العبدِ ، فلم يكن له من العملِ ما يُكفِّرها ابتلاه اللهُ بالحُزنِ ، ليُكفِّرَها عنه .
السلسلة الضعيفةضعيفإذا كثُرَتْ ذنوبُ العبدِ فلَمْ يكنْ لَهُ مِنَ العمَلِ ما يكفِّرُها ابتلاهُ اللهُ بالحزْنِ ليكفِّرَها عنْهُ