صحيحصحيح
كان عَاشُورَاءُ يومًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليةِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ صامَهُ ، وأمرَ بصيامِهِ ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ كان رمضانُ هو الفريضةُ ، وتركَ عاشوراءَ ، فمَنْ شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ تركَهُ