لم يُحكَمْ عليهمن رواية ابن إسحاق، والكلام فيه معروف، وقد قالَ في إسناد أحمد وغيره: (حدثني).
كُنْتُ أَلْقى مِن المَذْيِ شِدَّةً وعَناءً، وكُنْتُ أُكثِرُ مِنه الاغْتِسالَ، فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَألْتُه عنه، فقالَ: إنَّما يُجزِئُك مِن ذلك الوُضوءُ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيف بما يُصيبُ ثَوْبي؟ قالَ: يَكْفيك أن تَأخُذَ كَفًّا مِن ماءٍ فتَنضَحَ به ثَوْبَك حيثُ تَرى أنَّه قد أَصابَ مِنه. .