أفاض جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم ، حتى أتى مزدلفة فنزل بها وبات ، ثم صلى الصبح كأعجل ما يصلي أحد من المسلمين ، ثم وقف به كأبطأ ما يصلي أحد من المسلمين ، ثم دفع إلى منى ، فرمى وذبح ، ثم أوحى الله إلى محمد {ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين}.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/oUe8STNdpm
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة