لم يُحكَمْ عليه[فيه] مكحول وإن لم يسمع من عائشة، لكن [روايته تتقوى بغيرها]
لم يَحفَظْ أبو هُرَيرةَ؛ لأنَّه دخَلَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قاتَلَ اللهُ اليَهودَ، يقولون: إنَّ الشُّؤمَ في ثَلاثٍ: في الدَّارِ، والفَرَسِ، والمَرأةِ، فسمِعَ آخِرَ الحَديثِ، ولم يَسمَعْ أوَّلَه. .