تخريج الإحياءلم أجده هكذا بطولهمن أقلِّ ما أوتيتُم اليقينَ وعزيمةَ الصَّبرِ ومن أُعطيَ حظَّهُ منهما لم يبالِ بما فاتهُ من قيامِ اللَّيلِ وصيامِ النَّهارِ ولأنْ تصبِروا على ما أنتمْ عليه أحبُّ إليَّ من أن يُوافيَني كلُّ امرئٍ منكم بمثلِ عملِ جميعِكُم ولكنِّي أخافُ عليكم الدُّنيا بعدي فيُنكرُ بعضُكم بعضًا وينكر