الرئيسيةصحيح الترغيب والترهيب للمنذري2988صحيحصحيح إن ابنَ عمرَ وجد بعد ما حدثه أبو لبابة حيةً في دارِه فأمر بها فأُخرجت إلى البقيعِ قال نافعٌ ثم رأيتُها بعد في بيتِهالراوينافع مولى ابن عمرالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الترغيب والترهيب للمنذريالجزء/الصفحة2988حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح مسلمصحيحاقتُلُوا الحياتِ وذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ . فإنهما يستسقطانِ الحَبَلَ ويلتمسانِ البَصَرَ . قال فكان ابنُ عمرَ يقتلُ كلَّ حيةٍ وجدها . فأبصرَه أبو لبابةَ بنَ عبدِالمنذرِ أو يزيدَ بنَ الخطابِ ، وهو يُطاردُ حيةً . فقال : إنَّهُ قد نُهِي عن ذواتِ البيوتِ .صحيح البخاري[صحيح]أن ابنَ عُمَرَ رضي الله عنهما كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ كلَّها، حتى حدَّثَه أبو لُبابَةَ البدرِيَّ : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن قتلِ جِنَّانِ البُيوتِ، فأمسَكَ عنها .صحيح مسلمصحيحأنَّ أبا لبابةَ كلَّم ابنَ عمرَ ليفتح له بابًا في دارِه ، يستقربُ به إلى المسجدِ . فوجد الغلمةَ جلدَ جانٍّ . فقال عبدُ اللهِ : التمِسوه فاقتُلوه . فقال أبو لبابةَ : لا تقتلوه . فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن قتل الجِنانِ التي في البيوتِ .المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيمعلل الإسناد أنَّ جدَّهُ [ أي أبو لُبابةَ ] حدَّثه حين تاب اللهُ عليه في تخلُّفِه عن رسولِ اللهِ وفيما كان سلف قبل ذلك في أمورٍ وجَدَ عليه فيها بزعْمِ حسينٍ أنَّ أبا لُبابةَ قال حين تاب اللهُ عليه يا رسولَ اللهِ إني أَهجرُ دارَ قومي التي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأنتقلُ وأساكنُك وأنخلعُ من مالي صالإصابة في تمييز الصحابةهذا السند قوي إلا أن فيه غلطا في تسمية أبيه ، فالقصة معروفة أن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى حدّثهُ قال : خرجتُ مع عمرَ إلى مكةَ فاستقبلنَا أميرَ مكةَ نافَعَ بن عَلْقَمةٍ وسُمّيَ بعَمّ له يقال له نافِعٌ ، فقال له عمرُ : من استخلفتَ على مكةَ ؟ الحديثصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهاقتُلوا الحيَّاتِ واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فإنَّهما يلتَمِسانِ البصرَ ويَسْتَسْقِطانِ الحَبَلَ ) قال ابنُ عمرَ: ما كُنْتُ أدَعُ حيَّةً إلَّا قتَلْتُها حتَّى رآني أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ وزيدُ بنُ الخطَّابِ وأنا أُطارِدُ حيَّةً مِن حيَّاتِ البيوتِ فنهَيَاني عن قت
صحيح مسلمصحيحاقتُلُوا الحياتِ وذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ . فإنهما يستسقطانِ الحَبَلَ ويلتمسانِ البَصَرَ . قال فكان ابنُ عمرَ يقتلُ كلَّ حيةٍ وجدها . فأبصرَه أبو لبابةَ بنَ عبدِالمنذرِ أو يزيدَ بنَ الخطابِ ، وهو يُطاردُ حيةً . فقال : إنَّهُ قد نُهِي عن ذواتِ البيوتِ .
صحيح البخاري[صحيح]أن ابنَ عُمَرَ رضي الله عنهما كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ كلَّها، حتى حدَّثَه أبو لُبابَةَ البدرِيَّ : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن قتلِ جِنَّانِ البُيوتِ، فأمسَكَ عنها .
صحيح مسلمصحيحأنَّ أبا لبابةَ كلَّم ابنَ عمرَ ليفتح له بابًا في دارِه ، يستقربُ به إلى المسجدِ . فوجد الغلمةَ جلدَ جانٍّ . فقال عبدُ اللهِ : التمِسوه فاقتُلوه . فقال أبو لبابةَ : لا تقتلوه . فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن قتل الجِنانِ التي في البيوتِ .
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيمعلل الإسناد أنَّ جدَّهُ [ أي أبو لُبابةَ ] حدَّثه حين تاب اللهُ عليه في تخلُّفِه عن رسولِ اللهِ وفيما كان سلف قبل ذلك في أمورٍ وجَدَ عليه فيها بزعْمِ حسينٍ أنَّ أبا لُبابةَ قال حين تاب اللهُ عليه يا رسولَ اللهِ إني أَهجرُ دارَ قومي التي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأنتقلُ وأساكنُك وأنخلعُ من مالي ص
الإصابة في تمييز الصحابةهذا السند قوي إلا أن فيه غلطا في تسمية أبيه ، فالقصة معروفة أن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى حدّثهُ قال : خرجتُ مع عمرَ إلى مكةَ فاستقبلنَا أميرَ مكةَ نافَعَ بن عَلْقَمةٍ وسُمّيَ بعَمّ له يقال له نافِعٌ ، فقال له عمرُ : من استخلفتَ على مكةَ ؟ الحديث
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهاقتُلوا الحيَّاتِ واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فإنَّهما يلتَمِسانِ البصرَ ويَسْتَسْقِطانِ الحَبَلَ ) قال ابنُ عمرَ: ما كُنْتُ أدَعُ حيَّةً إلَّا قتَلْتُها حتَّى رآني أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ وزيدُ بنُ الخطَّابِ وأنا أُطارِدُ حيَّةً مِن حيَّاتِ البيوتِ فنهَيَاني عن قت