لم يُحكَمْ عليهلأصله شاهد في الصحيح بدون نزول السورتين وله شاهد بنزولهما
مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضا شديدا فأتاه ملكان ، فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه ، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه : ما ترى ؟ قال : طب ، قال : وما طب ؟ قال : سحر قال : ومن سحره ؟ قال : لبيد بن الأعصم اليهودي ، قال : أين هو ؟ قال : في بئر آل فلان تحت صخرة في كرية ، فأتوا الركية فانزحوا ماءها وارفعوا الصخرة ثم خذوا الكرية واحرقوها . فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمار بن ياسر في نفر ، فأتوا الركية فإذا ماؤها مثل ماء الحناء ، فنزحوا الماء ثم رفعوا الصخرة ، وأخرجوا الكرية وأحرقوها فإذا فيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة ، وأنزلت عليه هاتان السورتان فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة : { قل أعوذ برب الفلق } ، { قل أعوذ برب الناس }