لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن حميد إلا مبارك بن فضالة
لَمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَلَفوا فقالوا نستخيرُ ربَّنا نُرسِلُ إلى اللَّاحدِ وإلى الضَّارجِ فأيُّهما سبَق ترَكْنا فأرسَلوا إليهما فسبَق صاحبُ اللَّحدِ فلحَدوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار[روي] من حديث ابن عباس [وفيه] أن الذي كان يضرح هو أبو عبيدة وأن الذي كان يلحد هو أبو طلحة، وفي إسناده ضعف [وروي] من حديث عائشة نحو حديث أنس وإسناده ضعيف التعليقات الرضية على الروضة النديةإسناده حسن الدراري المضية شرح الدرر البهيةإسناده حسن صحيح سنن ابن ماجهحسن صحيح أحكام الجنائز وبدعهاإسناده حسن، وله شاهدان البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيررجاله ثقات إلا مبارك بن فضالة