لم يُحكَمْ عليه[فيه] عمرو بن علقمة الليثي ذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجاله ثقات
إنَّ أحَدَكم لَيتَكلَّمُ بالكَلمةِ مِن رِضوانِ اللهِ، وما يظُنُّ أن تَبلُغَ ما بلَغَتْ، فيَكتُبُ اللهُ بها رِضوانَه إلى يومِ يَلقاهُ، وإنَّ أحَدَكم لَيَتكلَّمُ بالكَلمةِ مِن سَخَطِ اللهِ، وما يظُنُّ أن تَبلُغَ ما بلَغَتْ، فيُكتَبُ بها عليه سَخَطُه إلى يومِ يَلقاهُ. .