الرئيسيةصحيح سنن ابن ماجه2126صحيحصحيح مَن أَصاب منكم حدًّا فعُجِّلَت له عقوبتُهُ فهو كفَّارتُه وإلَّا فأمرُه إلى اللَّهِالراويعبادة بن الصامتالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح سنن ابن ماجهالجزء/الصفحة2126حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأخَذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أخَذ على النِّساءِ منَّا وقال: ( مَن أصاب منكم منهنَّ حدًّا فعُجِّلتْ له عقوبتُه فهو كفَّارتُه ومَن أُخِّر عنه فأمرُه إلى اللهِ إنْ شاء رحِمه وإنْ شاء عذَّبه )الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن غريب مَن أصابَ حدًّا فعُجِّلَت عقوبَتُهُ في الدُّنيا، فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يثَنِّيَ علَى عبدِهِ العقوبةَ، ومَن أصابَ حدًّا فسترَهُ اللَّهُ علَيهِ وعفا عنهُ فاللَّهُ أكرمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قَد عفا عنهُهداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةضعيفمن أصاب حدًّا، فعُجِّلتْ عقوبتُهُ في الدنيا ؛ فاللهُ أعدلُ منْ أن يُثنِّيَ على عبدِهِ العقوبةَ في الآخرةِ، ومنْ أصاب حدًّا، فسترَهُ اللهُ عليهِ وعفا عنهُ ؛ فاللهُ أكرمُ من أنْ يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُجامع المسانيد والسننإسناده جيد ورجاله ثقاتأخذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما أخذ على النساءِ ستًّا: أنْ لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تسرِقوا، ولا تزنوا، ولا تقتُلوا أولادكم ولا يغتَبْ بعضُكم بعضًا، ولا تعصوني في معروفٍ،فمن أصاب منهنَّ حدًّا فعُجل له عقوبتُه، فهو كفارتُه، وإن أُخر عنه فأمرُه إلى اللهِضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف مَن أصاب حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتُه في الدنيا ، فاللهُ أَعْدَلُ من أن يُثَنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخرةِ ، ومَن أصاب حَدًّا فسَتَرَهُ اللهُ عليه ، فاللهُ أَكْرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحمن أصابَ حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتَه في الدُّنيا فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يُثنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخِرةِ ومن أصابَ حَدًّا فسترَه اللَّه عليهِ فاللَّهُ أَكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأخَذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أخَذ على النِّساءِ منَّا وقال: ( مَن أصاب منكم منهنَّ حدًّا فعُجِّلتْ له عقوبتُه فهو كفَّارتُه ومَن أُخِّر عنه فأمرُه إلى اللهِ إنْ شاء رحِمه وإنْ شاء عذَّبه )
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن غريب مَن أصابَ حدًّا فعُجِّلَت عقوبَتُهُ في الدُّنيا، فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يثَنِّيَ علَى عبدِهِ العقوبةَ، ومَن أصابَ حدًّا فسترَهُ اللَّهُ علَيهِ وعفا عنهُ فاللَّهُ أكرمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قَد عفا عنهُ
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةضعيفمن أصاب حدًّا، فعُجِّلتْ عقوبتُهُ في الدنيا ؛ فاللهُ أعدلُ منْ أن يُثنِّيَ على عبدِهِ العقوبةَ في الآخرةِ، ومنْ أصاب حدًّا، فسترَهُ اللهُ عليهِ وعفا عنهُ ؛ فاللهُ أكرمُ من أنْ يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ
جامع المسانيد والسننإسناده جيد ورجاله ثقاتأخذ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما أخذ على النساءِ ستًّا: أنْ لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تسرِقوا، ولا تزنوا، ولا تقتُلوا أولادكم ولا يغتَبْ بعضُكم بعضًا، ولا تعصوني في معروفٍ،فمن أصاب منهنَّ حدًّا فعُجل له عقوبتُه، فهو كفارتُه، وإن أُخر عنه فأمرُه إلى اللهِ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف مَن أصاب حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتُه في الدنيا ، فاللهُ أَعْدَلُ من أن يُثَنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخرةِ ، ومَن أصاب حَدًّا فسَتَرَهُ اللهُ عليه ، فاللهُ أَكْرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنه
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحمن أصابَ حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتَه في الدُّنيا فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يُثنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخِرةِ ومن أصابَ حَدًّا فسترَه اللَّه عليهِ فاللَّهُ أَكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ