لم يُحكَمْ عليه[فيه] موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف ، وله شاهد
أنه قدم في نفر من قومه يريدون الإسلام ، فحضروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب ، فلما سلم قال : يأخذ كل رجل منكم بيد جليسه , فلم يبق في المسجد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيري ، وكنت عظيما طويلا لا يقدم علي أحد ، فذهب بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله فحلب لي عنزا ، فأتيت عليها حتى حلب لي سبعة أعنز فأتيت عليها ، ثم أتيت بصنيع برمة فأتيت عليها , فقالت أم أيمن : أجاع الله من أجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الليلة ، فقال : مه يا أم أيمن ، أكل رزقه ، ورزقنا على الله , فأصبحوا قعودا ، فاجتمع هو وأصحابه ، فجعل الرجل يخبر بما أوى إليه , فقال جهجاه : حلب لي سبعة أعنز فأتيت عليها ، ووضع برمة فأتيت عليها ، فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب , فقال : ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه , فلم يبق في المسجد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيري ، وكنت عظيما طويلا لا يقدم علي أحد ، فذهب بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله ، فحلب لي عنزا فرويت وشبعت , فقال أم أيمن : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس هذا ضيفنا ؟! فقال : بلى , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه أكل في معى مؤمن الليلة ، وأكل قبل ذلك في معى كافر ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ، والمؤمن يأكل في معى واحد