لم يُحكَمْ عليهروي معناه من وجهين آخرين، وفي أسانيده ضعف
لما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءتِ التعزيةُ سمعوا قائلا يقولُ : إنَّ في اللهِ عَزَاءً مِنْ كلِّ مصيبةٍ ، وخَلَفًا مِنْ كلِّ هالكٍ ، ودَركا من كلِّ ما فات ، فبالله فثِقوا ، وإياهُ فارجُوا ، فإنَّ المصابَ مَنْ حُرم الثوابَ .