لم يُحكَمْ عليهلعله من وضع ابن شاذان أو صاحبته
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وحَوَّاءَ تَبَختَرا في الجَنَّةِ، وقالا: ما خَلَقَ اللهُ خَلقًا أحسَنَ مِنَّا، فبَينَما هما كذلك إذا هما بصُورةِ جاريةٍ لم يَرَ الرَّاؤونَ أحسَنَ منها، لها نُورٌ شَعشَعانيٌّ يَكادُ يُطفِئُ الأبصارَ، قالا: يا رَبِّ، ما هذه الجاريةُ؟ قال: صُورةُ فاطِمةَ بِنتِ مُحمدٍ سَيِّدةِ وَلَدِكَ. قال: ما هذا التَّاجُ على رَأسِها؟ قال: هذا بَعلُها علِيٌّ. قال: فما هذانِ القُرطانِ؟ قالَ: ابناها، وُجِدَ ذلك في غامِضِ عِلْمي قَبلَ أنْ أخلُقَكَ بألفَيْ عامٍ. .