لم يُحكَمْ عليهاختلف في هذا الحديث على المقبري
ما جلس قومٌ مجلِسًا لم يذكروا اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا كان عليهم تِرةً ، وما من رجلٍ مشَى طريقًا فلم يذكُرِ اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا كان عليه تِرةً ، وما من رجلٍ أوَى إلى فراشِه فلم يذكُرِ اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا كان عليه تِرةً . وفي روايةٍ إلَّا كان عليهم حسرةً يومَ القيامةِ وإن دخلوا الجنَّةَ للثَّوابِ .