لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
أَلَا إنَّ مَن كانَ قَبْلَكم مِن أهْلِ الكِتابِ افْتَرَقوا على ثِنْتَينِ وسَبْعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأُمَّةَ ستَفْترِقُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ؛ ثِنْتانِ وسَبْعونَ في النَّارِ، وواحِدةٌ في الجَنَّةِ، وهي الجَماعةُ، وإنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتي أَقْوامٌ تَجارى بِهم تلك الأهْواءُ كما يَتَجارى الكَلْبُ بصاحِبِه، لا يَبْقى مِنه عِرْقٌ ولا مَفْصِلٌ إلَّا دَخَلَه. .