لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث عمرو تفرد به علي بن محمد بن مروان عن أبيه
إنَّ من ضعفِ اليقينِ أن تُرضيَ النَّاسَ بسخطِ اللهِ ، وأن تحمَدَهم على رزقِ اللهِ ، وأن تذمَّهم على ما لم يُؤتِك اللهُ ، إنَّ رزقَ الله لا يجُرُّه إليك حِرصُ حريصٍ ، ولا يرُدُّه كُرهُ كارهٍ ، إنَّ اللهَ جعل الرُّوحَ والفرَجَ في الرِّضا واليقينِ ، وجعل الهمَّ والحزنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ