لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
ما مِن ثَلاثةٍ في قَرْيةٍ ولا بَلَدٍ ولا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا قد اسْتَحْوَذَ عليهم الشَّيْطانُ، فعليك بالجَماعةِ؛ فإنَّما يَأكُلُ الذِّئْبُ القاصِيةَ. .