صحيح الإسنادإسناده صحيح وبعضه على شرط الشيخين
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ ، وفي روايةٍ : في غزوةِ الفتحِ فنزل بنا ونحن معه قريبٌ من ألفِ راكبٍ ، فصلى ركعتينِ ، ثم أقبل علينا بوجهِه وعيناه تَذْرِفانِ ، فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ ، ففَدَّاه بالأبِ والأمِّ ، يقولُ : يا رسولَ اللهِ مالَك ؟ . قال : إني سألتُ ربي عَزَّ وجَلَّ في الاستغفارِ لأُمِّي ، فلم يَأْذَنْ لي ، فدَمَعَتْ عينايَ رحمةً لها من النارِ ، واستأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِنَ لي ، وإني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها ، ولْتَزِدْكم زيارتُها خيرًا .
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن زبيد اليامي إلا زهير بن معاوية إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح على شرط مسلم مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه سير أعلام النبلاءهذا من غرائب الحديث