ضعيف الإسناد[فيه] أبو الحسن لم أسمع أحداً سماه
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الشهداءِ أكرمُ على اللهِ ؟ ! قال : رجلٌ قام إلى أميرٍ جائرٍ فأمره بمعروفٍ ونهاه عن منكرٍ فقتله ، قيل : فأيُّ الناسِ أشدُّ عذابًا ؟ قال : رجلٌ قتل نبيًّا أو قتل رجلًا أمره بمعروفٍ أو نهاه عن منكرٍ ، ثم قرأ : ?ويقتلونَ النبيينَ بغيرِ حقٍّ ويقتلونَ الذين يأمرونَ بالقسطِ من الناسِ فبشِّرهُم بعذابٍ أليمٍ? ثم قال : يا أبا عبيدةَ ! قتلتْ بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعينَ نبيًّا في ساعةٍ واحدةٍ ؛ فقام مائةُ رجلٍ واثنا عشرَ رجلًا من عبَّادِ بني إسرائيلَ فأمروا بالمعروفِ ونهوا عن المنكرِ ؛ فقتلوا جميعًا
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ممن لم أعرفه اثنان تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف[فيه] أبو الحسن مولى بني أسد قال البزار لم نسمع أحدا سمي أبا الحسن سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف السلسلة الضعيفةمنكر جدا تفسير القرآنموقوف وكأنه تلقاه ابن عباس رضي الله عنه مما أبيح نقله من الإسرائيليات عن كعب الأحبار أو غيره إتحاف الخيرة المهرةإسناده صحيح