لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
والَّذي فلَق الحَبَّ وذرَأ النَّسَمةَ إنَّه لَعهدُ النَّبيِّ الأُمِّيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ : أنَّه لا يُحِبُّني إلَّا مُؤمِنٌ ولا يُبغِضُني إلَّا مُنافقٌ
البحر الزخارلا نعلمه يروى بأحسن من هذا الإسناد الاعتقاد للبيهقيثابت صحيح مسلمصحيح سير أعلام النبلاءغريب عن شعبة ، والمشهور حديث الأعمش الإلزامات والتتبعرجاله كلهم رجال الشيخين في سنده عدي بن ثابت وهو ثقة رمي بالتشيع وبعضهم يقول إنه غال في التشيع فمثل هذا يتوقف فيما روي موافقا لبدعته ولكن الحديث له شواهد الكامل في الضعفاء[فيه] موسى بن طريف زائغ كان غاليا