لم يُحكَمْ عليهفيه تدليس ابن إسحاق، وباقي رجاله ثقات
أنَّه ذبَحَ يومَ النحْرِ كَبشَينِ أقرَنَينِ أملَحَينِ مَوْجوءَينِ، فلمَّا وجَّهَهما قال: وجَّهْتُ وَجْهي للذي فطَرَ السمَواتِ والأرضَ حَنيفًا، وما أنا منَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحْيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ، وأنا أولُ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ منكَ ولكَ، عن محمَّدٍ وأُمَّتِه، بسمِ اللهِ، واللهُ أكبَرُ. .