إنَّ الملائكةَ لتُصافِحُ رِكابَ الحُجَّاجِ وتعتنِقُ المُشاةَ ، وفي روايةِ ابنِ قتادةَ : رِكابَ الحاجِّ
الجامع الصغيرضعيف إنَّ الملائكةَ لتصافحُ رُكَّابَ الحجاجِ و تعتنقُ المشاةَ
صحيح مسلمصحيح أُصيبَ أبي يومَ أُحُدٍ . فجعلتُ أكشفُ الثوبَ عن وجهِه وأبكي . وجعلوا ينهوْنني . ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينهاني . قال وجعلت فاطمةُ ، بنتُ عمرو تَبكيه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " تَبكيه ، أو لا تَبكيه ، ما زالتِ الملائكةُ تُظِلُّه بأجنحتها ، حتى
صحيح مسلمصحيح إن خيرَكم قرني . ثم الذين يلونَهم . ثم الذين يلونهم . ثم الذين يلونهم . قال عمرانُ : فلا أدري أقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد قرنِه ، مرتين أو ثلاثةً . ثم يكونُ بعدهم قومٌ يشهدون ولا يُستشهدون . ويخونون ولا يُؤتمنون . وينذرون ولا يُوفون ويظهرُ فيهم السمنُ . وفي روا
صحيح مسلمصحيح كانت ثقيفُ حُلفاءَ لبني عُقيلٍ . فأسرتْ ثقيفُ رجلَين من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأسَر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا من بني عقيلٍ . وأصابوا معه العَضباءَ . فأتى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الوَثاقِ . قال : يا محمدُ !
صحيح مسلمصحيح أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِاللهِ ، وسالمَ ابنَ عبدِاللهِ كلَّما عبدَ اللهِ حين نزل الحَجَّاجُ لقتالِ ابنِ الزبيرِ . قالا : لا يَضرُّك أن لا تحجَّ العامَ . فإنا نخشى أن يكون بين الناس ِقتالٌ يُحالُ بينك وبين البيتِ . قال : فإن حِيل بيني وبينه فعلتُ كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علي
الصحيح المسندصحيح ، رجاله رجال الصحيح أنَّ نَوْفًا وعبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو يعني ابنَ العاص اجتمعا فقالَ نوفٌ : لو أنَّ السَّمواتِ والأرضَ وما فيهما وضعَ في كفَّةِ الميزانِ ووضعَتْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ في الكفَّةِ الأخرى لرجحَت بِهنَّ ، ولو أنَّ السَّماواتِ والأرضَ وما فيهنَّ كنَّ طبقًا من حديدٍ فقالَ رجلٌ : لا إلهَ