لم يُحكَمْ عليه
عن رجل من القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب فقالوا : إنما أتيناك نسألك عن ثلاث : عن صلاة الرجل في بيته تطوعا ، وعن الغسل من الجنابة ، وعن الرجل ما يصلح له من امرأته إذا كانت حائضا ؟ فقال : أسحار أنتم ؟ لقد سألتموني عن شيء ما سألني عنه أحد منذ سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : صلاة الرجل في بيته تطوعا نور فمن شاء نور بيته ، وقال في الغسل من الجنابة : يغسل فرجه ثم يتوضأ ثم يفيض على رأسه ثلاثا ، وقال في الحائض : له ما فوق الإزار