تَعاهَدوا هذا القُرآنَ، فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَهو أشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإبِلِ في عُقُلِها. ولَفظُ الحَديثِ لابنِ بَرَّادٍ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/p2iIYRARnd
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة