لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
«افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم وشَقَّ ذلك عليهم، فوَضَعَ اللهُ عنهم إلى أن يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَينِ، فأنْزَلَ اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكْنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} إلى آخِرِ الآياتِ {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}؛ يَعْني غَنائِمَ بَدْرٍ، يقولُ: لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أَتَقدَّمَ إليه، ثُمَّ قالَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} الآية. قالَ العبَّاسُ: فيَّ واللهِ نَزَلَتْ حينَ أَخْبَرْتُ رَسولَ اللهِ بإسْلامي. وسَأَلْتُه أن يُحاسِبَني بالعِشْرينَ الأوقِيَّةَ الَّتي أَخَذْتُ معي كَذا، فأَعْطاني بها عِشْرينَ عَبْدًا كلُّهم قد تاجَرَ بمالٍ في يَدِه، معَ ما أَرْجو مِن مَغْفرةِ اللهِ». .