لم يُحكَمْ عليه[فيه] مكحول لم يلق معاذًا. وإسماعيل بن عيَّاش وحميد ومكحول كلُّهم ضعَافٌ و[روي] من طريق آخر
قال لي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مُعاذُ، ما خَلَقَ اللهُ شَيئًا على وَجهِ الأرضِ أحَبَّ إليه مِنَ العَتَاقِ، ولا خَلَقَ اللهُ شَيئًا على وَجهِ الأرضِ أبغَضَ إليه مِنَ الطَّلاقِ، فإذا قال الرَّجُلُ لِمَملوكِه: أنتَ حُرٌّ إنْ شاءَ اللهُ، فهو حُرٌّ، ولا استِثناءَ له، وإذا قال الرَّجُلُ لِامرأتِه: أنتِ طالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ، فله استِثناؤُه، ولا طَلاقَ عليه. .