صحيحهذه ثلاثة أحاديث يشد بعضها بعضا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُنبَذُ له زبيبٌ فيُلقَى فيه تمرٌ أو تمرٌ فيُلقَى فيه زبيبٌ [وعن] صفيةَ بنتِ عطيةَ قالت دخلتُ مع نسوةٍ من عبدِ القيسِ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها فسألنا عن التمرِ والزبيبِ فقالت كنتُ آخذُ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيبٍ فأُلقِيه في الإناءِ فأمرُسُه ثم أسقيه النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعن ابنِ زيادٍ أنه أفطر عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنهما فسقاه شرابًا فكأنه أخذ منه فلما أصبح غدًا إليه فقال له ما هذا الشرابُ ما كدتُ أهتدِي إلى منزلِي فقال ابنُ عمرَ ما زدناك على عجوةٍ وزبيبٍ
تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذيفي سنده صفية بنت عطية وهي مجهولة وفيه أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان قال المنذري لا يحتج بحديثه الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام[فيه] السكراوي فيه مقال الدراية في تخريج أحاديث الهدايةإسناده ضعيف سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارفي إسناده أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي البصري قال المنذري لا يحتج بحديثه قال أبو حاتم ليس بالقوي