ضعيف الإسنادالقصة لم تأت بإسناد تقوم به الحجة
أنَّ باديةَ بني سعدِ بنِ بكرٍ كانت تُعاني إذ ذاك سنةً مُجدِبةً قد جفَّ فيها الضَّرعُ ويبِس الزَّرعُ ، فما هو إلَّا أن صار محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِ حليمةَ واستكان إلى حِجرِها وثديِها حتَّى عادت منازلُ حليمةَ من حولِ خِبائِها مُمْرَعةً خضراءَ