الرئيسيةتاريخ دمشق7/38ضعيف الإسنادمرسليرِثُ هذا العِلمَ من كلِّ خلَفٍ عدولُهُ ينفونَ عنهُ تحريفَ الغالينَ وانتِحالَ المبطلينَ وتأويلَ الجاهلينَالراويإبراهيم بن عبدالرحمن العذريالمحدِّثابن عساكرالمصدرتاريخ دمشقالجزء/الصفحة7/38حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالثقات[فيه] إبراهيم العذري يروي المراسيليرِثُ هذا العلمَ من كان خَلَفٍ عُدولُهُ ؛ يَنفونَ عنهُ تَحريفَ الغالينَ وانتِحالَ المبطِلينَ وتأويلَ الجاهلينَتاريخ دمشقصحيحيحمِلُ هذا العِلمَ من كلِّ خلَفٍ عدولُه ينفونَ عنهُ تحريفَ الجاهِلينَ وانتحالَ المبطلينَ وتأويلَ الغالينَالكامل في الضعفاءباطليحملُ هذا العِلمَ من كلِّ خلفٍ عدولُهُ , ينفونَ عنْهُ تحريفَ الغالينَ , وانتحالَ المبطلينَ , وتأويلَ الجاهلينَالكامل في الضعفاءمرسل أو معضليحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلينالوهم والإيهاممرسل فيه معان بن رفاعة السلامي قال ابن معين : إنه ضعيف و قال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به و إبراهيم بن عبد الرحمن لا نعرفه البتة في شيء من العلم غير هذاليحمِلْ هذا العِلمَ من كلِّ خلَفٍ عُدولُه , ينفون عنه تحريفَ الغالين , وانتحالَ المُبطِلين , وتأويلَ الجاهلينالطرق الحكميةمرسليحملُ هذا العلمَ مِن كلِّ خَلفٍ عُدولُهُ ، ينفونَ عنهُ تحريفَ الغالينَ ، وانتحالَ المُبطلينَ ، وتأويلَ الجاهلينَ
الثقات[فيه] إبراهيم العذري يروي المراسيليرِثُ هذا العلمَ من كان خَلَفٍ عُدولُهُ ؛ يَنفونَ عنهُ تَحريفَ الغالينَ وانتِحالَ المبطِلينَ وتأويلَ الجاهلينَ
تاريخ دمشقصحيحيحمِلُ هذا العِلمَ من كلِّ خلَفٍ عدولُه ينفونَ عنهُ تحريفَ الجاهِلينَ وانتحالَ المبطلينَ وتأويلَ الغالينَ
الكامل في الضعفاءباطليحملُ هذا العِلمَ من كلِّ خلفٍ عدولُهُ , ينفونَ عنْهُ تحريفَ الغالينَ , وانتحالَ المبطلينَ , وتأويلَ الجاهلينَ
الكامل في الضعفاءمرسل أو معضليحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين
الوهم والإيهاممرسل فيه معان بن رفاعة السلامي قال ابن معين : إنه ضعيف و قال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به و إبراهيم بن عبد الرحمن لا نعرفه البتة في شيء من العلم غير هذاليحمِلْ هذا العِلمَ من كلِّ خلَفٍ عُدولُه , ينفون عنه تحريفَ الغالين , وانتحالَ المُبطِلين , وتأويلَ الجاهلين
الطرق الحكميةمرسليحملُ هذا العلمَ مِن كلِّ خَلفٍ عُدولُهُ ، ينفونَ عنهُ تحريفَ الغالينَ ، وانتحالَ المُبطلينَ ، وتأويلَ الجاهلينَ