الرئيسيةإتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن2/445ضعيفمثل لا حديث لكلِّ ساقطةٍ لاقطةٌالراوي—المحدِّثمحمد بن محمد الغزيالمصدرإتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسنالجزء/الصفحة2/445حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةلا يروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد تفرد بهما محمد بن العلاء الثقفي إني لأجدُ التمرةَ ساقطةً فآخُذُها فآكُلُهاصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهإنِّي أنقلِبُ إلى أهلي فأجِدُ التَّمرةَ ساقطةً ثمَّ أرفَعُها لآكُلَها ثمَّ أخشى أنْ تكونَ صدقةً فأُلقيهاصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمُرُّ بالتَّمرةِ ساقطةً فلا يمنَعُه مِن أخذِها إلَّا مخافةُ الصَّدقةِصحيح البخاري[معلق]إني لأَنْقَلِبُ إلى أهلي ، فأَجِدُ التمرةَ ساقطةً على فراشي ، فأَرْفَعُها لآكُلُهَا ، ثم أَخْشَى أن تكونَ صدقةً فأَلْقِيها .صحيح مسلمصحيحإنِّي لأَنْقلِبُ إلى أهْلِي فأجِدُ التَّمْرَةَ ساقِطةً على فِراشِي . ثمَّ أرْفعُها لآكُلَها . ثمَّ أخْشى أنْ تكونَ صدَقةً . فأُلْقِيهاصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إني لَأنقلبُ إلى أهلي ، فأجدُ التَّمرةَ ساقطةً على فراشي ، فأرفعُها لآكلَها ، ثم أخشى أن تكونَ صدقةً ، فأُلقِيها
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةلا يروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد تفرد بهما محمد بن العلاء الثقفي إني لأجدُ التمرةَ ساقطةً فآخُذُها فآكُلُها
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهإنِّي أنقلِبُ إلى أهلي فأجِدُ التَّمرةَ ساقطةً ثمَّ أرفَعُها لآكُلَها ثمَّ أخشى أنْ تكونَ صدقةً فأُلقيها
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمُرُّ بالتَّمرةِ ساقطةً فلا يمنَعُه مِن أخذِها إلَّا مخافةُ الصَّدقةِ
صحيح البخاري[معلق]إني لأَنْقَلِبُ إلى أهلي ، فأَجِدُ التمرةَ ساقطةً على فراشي ، فأَرْفَعُها لآكُلُهَا ، ثم أَخْشَى أن تكونَ صدقةً فأَلْقِيها .
صحيح مسلمصحيحإنِّي لأَنْقلِبُ إلى أهْلِي فأجِدُ التَّمْرَةَ ساقِطةً على فِراشِي . ثمَّ أرْفعُها لآكُلَها . ثمَّ أخْشى أنْ تكونَ صدَقةً . فأُلْقِيها
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إني لَأنقلبُ إلى أهلي ، فأجدُ التَّمرةَ ساقطةً على فراشي ، فأرفعُها لآكلَها ، ثم أخشى أن تكونَ صدقةً ، فأُلقِيها