لم يُحكَمْ عليهوذكر أبي بكر في هذه السرية غريب جدا لم يتعرض له أحد من أئمة المغازي التي وقفت عليها فالله أعلم.
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ على المهاجِرين إلى دومةِ الجَندلِ، وبعث خالِدَ بنَ الوليدِ على الأعرابِ معه، وقال: انطَلِقوا فإنَّكم ستَجِدون أُكيدِرَ دومةَ يَقنصُ الوَحشَ، فخذوه أخذًا وابعثوا به إليَّ ولا تقتُلوه، وحاصِروا أهلَها .