الرئيسيةمسند الفاروق وأقواله على أبواب العلم1/408صحيح الإسنادإسناده جيدأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُصدِقْ أحدًا مِن نسائِهِ أَكْثرَ مِن ثنتَي عشرةَ وقيَّةًالراويعمر بن الخطابالمحدِّثابن كثيرالمصدرمسند الفاروق وأقواله على أبواب العلمالجزء/الصفحة1/408حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمنهاج السنة النبويةثابت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يصدُقِ امرأةً من نسائهِ ولا أُصدِقتِ امرأةٌ من بناتهِ أكثرَ من خمسمائةِ درهمٍالبحر الزخارروي من غير وجهخَطَبَنَا عمرُ ، فقال : لا تُغالُوا بصدقةِ النساءِ ، لو كان ذلك مكرمةٌ في الدنيا أو تقوى عندَ اللهِ ، كان أولاكم بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ أَحَدًا من نسائِهِ أكثرَ من اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أوقيةًسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]خطبنا عمر رحمه الله فقال ألا لا تغالوا بصدق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ما أصدق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقيةسنن الترمذيحسن صحيحقال عمرُ بن الخطابِ : ألا لا تغالوا صدقةَ النساءِ . فإنها لو كانتْ مكرمةٌ في الدنيا أو تقوى عندَ اللهِ ، لكان أولاكُم بها نبيّ اللهِ صلى الله عليه وسلم . ما علمتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نكحَ شيئا من نسائه ، ولا أنْكحَ شيئا من بناتهِ ، على أكثرَ من ثنْتَيْ عشرةَ أوقيةًصحيح سنن الترمذيصحيحقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ألاَ لاَ تغالوا صدقةَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرمةً فى الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاَكم بِها نبيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ما علمتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَكحَ شيئًا من نسائِهِ ولاَ أنْكحَ شيئًا من بناتِهِ على أَكثرَ من ثنتي عالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن شريح إلا الشعبي ولا عن الشعبي إلا أشعث بن سوار ولا عن أشعث إلا القاسم بن مالك تفرد به يوسف بن عديقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لا تُغالُوا بمُهورِ النِّساءِ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمةً في الدُّنيا والآخرةِ كان أحَقَّكم بها وأولاكم بها مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُ بيتِه ما زوَّج امرأةً مِن نسائِه ولا زوَّج بِنتًا مِن بناتِه بأكثَرَ مِن اثنتَيْ عَشْرةَ وُقيَّةً
منهاج السنة النبويةثابت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يصدُقِ امرأةً من نسائهِ ولا أُصدِقتِ امرأةٌ من بناتهِ أكثرَ من خمسمائةِ درهمٍ
البحر الزخارروي من غير وجهخَطَبَنَا عمرُ ، فقال : لا تُغالُوا بصدقةِ النساءِ ، لو كان ذلك مكرمةٌ في الدنيا أو تقوى عندَ اللهِ ، كان أولاكم بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ أَحَدًا من نسائِهِ أكثرَ من اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أوقيةً
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]خطبنا عمر رحمه الله فقال ألا لا تغالوا بصدق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ما أصدق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية
سنن الترمذيحسن صحيحقال عمرُ بن الخطابِ : ألا لا تغالوا صدقةَ النساءِ . فإنها لو كانتْ مكرمةٌ في الدنيا أو تقوى عندَ اللهِ ، لكان أولاكُم بها نبيّ اللهِ صلى الله عليه وسلم . ما علمتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نكحَ شيئا من نسائه ، ولا أنْكحَ شيئا من بناتهِ ، على أكثرَ من ثنْتَيْ عشرةَ أوقيةً
صحيح سنن الترمذيصحيحقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ألاَ لاَ تغالوا صدقةَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرمةً فى الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاَكم بِها نبيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ما علمتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَكحَ شيئًا من نسائِهِ ولاَ أنْكحَ شيئًا من بناتِهِ على أَكثرَ من ثنتي ع
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن شريح إلا الشعبي ولا عن الشعبي إلا أشعث بن سوار ولا عن أشعث إلا القاسم بن مالك تفرد به يوسف بن عديقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لا تُغالُوا بمُهورِ النِّساءِ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمةً في الدُّنيا والآخرةِ كان أحَقَّكم بها وأولاكم بها مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُ بيتِه ما زوَّج امرأةً مِن نسائِه ولا زوَّج بِنتًا مِن بناتِه بأكثَرَ مِن اثنتَيْ عَشْرةَ وُقيَّةً